اللوحات
Chameleon Beads
ما يقترن بذهن المرء عند ذكر الحرباء — حامية اسم هذه اللوحات — يصف على خير وجهٍ أثر هذه الألواح الجدارية ذات البنية الخلوية. تبدو وكأنها تغيّر لونها فور تغيير زاوية النظر.
لحظةً مضت كان الجدار فيروزيّ اللون، وما إن يرتفع البصر حتى يتألق ذهبيّاً. أو أسوداً. أو أحمر. لذلك سمّيناها Chameleon Beads. ليس هذا سحراً، بل لقاءٌ بين التصميم والفيزياء. مع تغيّر زاوية النظر لا تتبدّل الألوان وحدها، بل قد تتبدّل الزخارف أيضاً. ويمكن أن تختبئ صور أو علاماتٌ كتابية في هذه الجدران المرتّبة على شكل خلايا النحل، فلا تُكتشف إلا من زاويةٍ واحدة. كل كرةٍ زجاجية تُوضع بمفردها وتعكس الألوان المخصّصة لها. نعم. هذا ضربٌ من الجنون.